Skip to content

مقالات ريادية – العدد 1

هذه المقالة رصد لمقالات ريادية التي وجدتها مهمة أو من خلال مشاركة القراء بواسطة الهاش تاق #مقالة_ريادية عبر تويتر. بالنسبة للمقالات المكتوبة باللغة الإنجليزية سأكتب موجز بسيط يشرح أهم نقاط تلك المقالات.

افعل خيراً واشتر من “تومز”!

ماذا يمكن لرواد الأعمال التعلم من حملة ستاربكس الأخيرة على تويتر؟

Six Drucker Questions that Simplify a Complex Age

المؤلف يطرح 6 أسئلة مستوحاة من كتابات بيتر دراكر لتبسيط عالم معقد لأي مدير (أو ريادي) وهم:

  1. ما هو الشيء الذي يثمنه العميل؟ هذا يتطلب الكثير من البحث و التحري من قبلك لتحديده.
  2. ما هو عملنا، بعبارة أخرى ما هو نموذج عملنا الذي نحاول أن نحقق؟ هل النموذج واضح؟ هل الجميع يعرف ماذا نحاول أن نحقق؟
  3. ما هي مهامك؟ هل افراد الفريق مدركين ما هي مهامهم؟ هل الجميع مدرك ما هو مطلوب منهم تحقيقه؟ وهل هذه المهام تنصب لتحقيق و نجاح عملنا أو لا؟
  4. ما هي أفكارك لتجربة أشياء جديدة، تطوير منتجات جديدة، تصميم طرق جديدة للوصول للسوق؟ ليس الجميع لديهم نفس المقدرة على الابتكار أو الإبداع ولكن هذا لا يعني أن نتوقف أو لا نهتم بالتطوير وتشجيع الجميع على المساهمة.
  5. من في هذه الشركة (المشروع الريادي) يعتمد علي للمعلومات و ماهي؟ اصبحت الشركات (و المشاريع الريادية) في هيكلتها تعتمد على تحمل الموظف مسؤولية أكبر ومن هذه المسؤوليات مساعدة أعضاء الفريق في ما يحتاجون من معلومات لإنجاز عملهم. فهل هذا واضح لديك؟ وهل هناك ميكانيكية لتضمن تحقيق هذه المرونة في توصيل المعلومات بين أفراد الفريق؟
  6. ماذا سيحدث إذا لم يتم ذلك؟ لا تعتمد على الذاكرة دوّن الأمور و تابع بعد فترة ماذا سيحدث لو أن بعض المهام لم تتم هل هذا ستؤثر على المحصلة النهائية لذلك المشروع أو المهمة؟ إذا كان الإجابة لا، إذن الأمر لا يستحق أن تؤديه.

Business Plans and Other Works of Fiction

بيتر دراكر يذكر أن الهدف لأي بزنس هو صنع عميل. مع ذلك تجد العديد من الشركات و الرياديين يكتبون رواية خيالية بإستخدام منتجات ميكروسوفت، كما يقول Scott Anthony.

في تجربة له، طلب منه الاستشارة و العمل مع فريق لشركة تحاول تأسيس مشروع جديد. عندما وصل وجد أن الفريق قد أنتهى من كتابة توقعات مالية باستخدام ميكروسوفت اكسل، عروض توضيحية من ميكروسوفت بوربوينت وكتابة طويلة في ميكروسوفت وورد. سألهم من هو عميلكم؟ فتحوا الصفحة 12 من الفصل 2 من الرواية (كما يقول) وسردوا تفاصيل عديده عن ذلك العميل. ولكنه أعاد عليهم السؤال مرة أخرى، الهدف أنه يريد منهم أن يخبروه من هو العميل؟ من حيث، ما أسمه؟ أين يعيش؟ ما هي الأشياء التي يحب؟ والأشياء التي يكره. هذه النظرة التفصيلية لتصور العميل تسمى (Persona). هذه مقالة جميلة عن الموضوع بالعربي من ومضة، وهذه مقالة كتبتها عن الموضوع في سياق قاعدة  1:9:90.

بعد رسم و بناء البرسونا (Persona) الخاصة بالعميل حان الوقت للحديث عن اللحظة التي يتم فيها التفاعل مع هذا العميل، و هذا يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية:

  • بالضبط ما سوف يعرض على العميل (ما هي قيمتنا له)؟
  • كيف سيعرف عن عرضنا له؟
  • ما الذي سيجعل ذلك العميل يُقدم على الشراء؟
  • كم سيدفع؟ متى و كيف سوف يدفع؟
  • كيف سيستلم عرضنا؟
  • ما الذي يتوجب أن يحدث لصنع و توصيل العرض؟
  • ما الذي سيجعله يتحفز لاستخدامه للمرة الأولى؟

بعد الانتهاء من هذه المرحلة، أصبح لدينا نموذج عمل حقيقي.

أتمنى أن تجد الفائدة في هذه المقالات الريادية، تذكر يمكنك المشاركة باستخدام الهاش تاق #مقالة_ريادية

Print Friendly, PDF & Email
Hello. Add your message here.