Skip to content

السر في بناء شخصية مميزة لمشروعك الريادي

إذا كان بناء الهوية (Branding) من الاسم، الألوان والشعار وهكذا هو المظهر الخارجي للشركة أو المشروع الريادي ففي نظري بناء “شخصية” (Personality) للخدمة هو الجوهر و العنصر الداخلي الذي يميز العلامات عن بعض من حيث الشعور الذي تُولده في أنفس المهتمين بالعلامة و المناصرين لها.

عندما أذكر لك شركات أو منتجات لتلك الشركات يظهر في ذهنك صورة تُجسد إحساسك تجاه تلك الشركة (العلامة). مثلا، أبل، Nike، ديزني و غيرها من العلامات التي استطاعت أن تزع في أذهاننا (Positioning) صورة معبره عن ماذا تريد أن نظن بها. الأمر في نظري لابد أن تقوم المشاريع الريادية به وهو ليس مكلف أو معقد. لكنه يحتاج لانضباط و التزام مطلق من جميع أفراد و شركاء المشروع الريادي.

قبل أن أبدأ بشرح الخطوات. خذ أحد الشركات التي ذكرت كمثال. عند قراءة أسم الشركة (فقط) ماهي الصورة التي تظهر في ذهنك؟ ما هو الإحساس المرتبط بتلك الصورة؟ هل هو إحساس جميل أو لا (بالطبع هذا يعتمد على ميلك وارتباطك بتلك العلامة)؟ الخطوات التي سأذكرها سنلخصها من الأسئلة التي ذكرت و غيرها.

الخطوات و النصائح

  • عناصر الهوية (Branding) من إسم، شعار، الألوان، نوع الخط وغيرها من الأمور لابد أن تكون جميعها مترابطه مع بعض. لتحقيق هذا الترابط عليك أولاً أن تختار نموذج أساسي يناسب مشروعك الريادي. بناء على جوهر فكرة المشروع، ماذا تحاول أن تحقق؟ هل تعطي حرية، قوة، حكمة، تسهل عمل أو ماذا لشريحتك من خلال حلك؟ بالطبع تستطيع الوصول لذلك عند الوصول لعرض (قيمة) تناسب حاجة شريحتك. أنصحك بقراءة الوصول للملائمة الناجحة بين العرض و الشريحة.
  • وصلت لجوهر عرضك (قيمتك) لشريحتك. إذن أي من النماذج الأساسية ملائم و يقوي من العرض و مناسب لشريحتك (هناك 12 نموذج أساسي ،  أنصحك بقراءة المقالة الأولى لتعرف ماذا يقصد بنموذج أساسي).
  • حددت جوهر عرضك (قيمتك) ، حددت نموذج أساسي ملائم. الآن لنحاول أن نصل لوصف من 3-5 كلمات معبره عن شخصية مشروعك من خلال كتابة ما يسمى مانترا علامتك.
  • الآن أختبر إعادة صياغة عرضك لفئتك بعد أن وجدت نموذج أساسي ملائم و أيضا استطعت أن تصل لمانترا لعلامتك من 3-5 كلمات. بعد هذا كله تستطيع أن تختار اسم، شعار، ألوان وخط وغيرها من أمور بناء الهوية الملائمة لمشروعك. والتي بكل تأكيد سوف ترسخ هوية و شخصية مشروعك لجمهورك بإنسجام عالي.
  • ركز دوما على كلمة واحدة عند الحديث عن مشروعك و حاول أن تجعلها تُزرع في ذهن الجميع، ألا وهي “العامل العاطفي” من المانترا الخاصه بمشروعك. مثلا، ديزني (المرح) – تذكر ما قلت. هذه الشركات الكبرى (مثل ديزني) نجحت لأن رسالتها مهما اختلفت قنوات توصيلها دوما واحده و ثابته و بكل تأكيد مُعبره لأنها جسدت شعور جميل في نفوس محبين العلامة. هذا ما تحاول أن تفعله أنت لكن مثل ما قلت في البداية “يحتاج لانضباط و التزام مطلق من جميع أفراد و شركاء المشروع الريادي”.
  • رسائلك التسويقية، حديثك أنت أو أفراد فريقك عن الخدمة لابد أن يُرسخ هذا العامل العاطفي المستوحى من النموذج الأساسي القوي في أذهاننا. و لأن الخدمة تُنفذ ما تعد به وصادقه مع نموذجها الأساسي ومع جمهورها من حيث الحل كل هذا سيصنع لمشروعك شخصية و هوية قوية.

مقالات أنصحك بقراءتها

أجعل لمشروعك الريادي صوت مميز ببناء شخصية مميز لها.

Print Friendly, PDF & Email
Hello. Add your message here.