Skip to content

تشيلي ونموذجها الريادي المميز

Startup Chile – مشروع بدعم مباشر من حكومة تشيلي بدأ عام 2010، لنشر وتنمية الثقافة الريادية في اوساط المجتمع التشيلي بالإضافة لبناء نسخة من سيليكون فالي في امريكا الجنوبية، كيف؟

سوف ابدأ بذكر ما يميز النموذج التشيلي عن غيره من المبادرات الحكومية الأخرى، لأنها لم تكن تقليدية وبنفس الوقت تظهر مدى جدية الحكومة في عمل شيء مبتكر. طبعا تقوم بتعبئة النموذج على موقع المبادرة، عند الموافقة يقدم لك 40,000.00$ من غير اية قيود او التزامات فقط عليك ان تقيم في تشيلي لمدة 6 اشهر. بالإضافة، يوفر لك المميزات التالية: مكتب مجانا، فيزا عمل لمدة عام، تسهيلات حكومية تشمل تسريع عملية فتح حساب بنكي وغيرها من تلك الأمور. لأن البرنامج مدعوم بجدية من الحكومة تقوم هي بتعريف الرياديون على المستثمرين و المستشارين من كافة انحاء العالم لدعمهم لإنجاح مشاريعهم.

Vivek Wadhwa من الناس الذين ساعدوا على بناء Startup Chile، يذكر ان هناك كانت الكثير من العقبات في الطريق ويخص بالذكر “الرياديون الذين سوف يتقدمون للبرنامج سوف يكونوا من بلدان امريكا الجنوبية الفقيرة فقط” ولكن كما يذكر في هذه المقالة التي كتبها بتاريخ 11 / ابريل / 2012 هذا غير صحيح اطلاقا، بعض من الإحصائيات:

  • وصل عدد الراغبين في الالتحاق بالبرنامج الى 1,600 طلب من 70 دولة ومجموعه كبيرة منهم قادمين من امريكا.
  • 500 ريادي شارك في البرنامج.
  • 220 مشروع ريادي اجنبي الآن يعمل في تشيلي ويوظف 180 من مواطنين البلد بالإضافة إلى 143 من غير مواطنين تشيلي.
  • المجموعة الأولى من هذه المشاريع الريادية استطاعت ان تحصل على استثمارات مقدرة بقيمة 8$ مليون من المال الجريء (Venture Capital) وهذه الاستثمارات قادمة من الارجنتين، البرازيل، فرنسا، امريكا و الأرجواي.

الاستقرار الاقتصادي والسياسي، بالإضافة للدعم المباشر والمبتكر من الدولة المتمثل ليس فقط بتقديم دعم مادي بل توفير تسهيلات كثيرة من استضافة، قانونية ولوجستية سهلت لهؤلاء الرياديين التركيز على الإنجاز في تحقيق مشروعهم في بيئة تشجع الريادة.

المميز في النموذج التشيلي، هو التركيز على الريادي والبدء به أولاً و استقطاب العديد من العقول الذكية بدل من بناء بنية تحتية مكلفة. انصح بقراءة المقالات الموجودة في قسم مصادر المقالة لتلاحظ الدعم الحكومي القوي لهذا النموذج وعمل جميع القطاعات الحكومية مع بعضها البعض لتحقيق ذلك.

في الحقيقة، ارى ان هذه العقبة الحقيقية لدينا الا و هي توفير المناخ المناسب. فكرة بنا ء مدينة أو بنية تحتية وليس هناك تنسيق او عمل حكومي على توفير تسهيلات لاستقطاب هؤلاء الرياديين كما يحدث في تشيلي لن يساعد احد ولن يغير من الحال!

للمزيد من القراءة / المصادر

اشترك بالقائمة البريدية ليصلك تنبيه عن مقالات المدونة الجديدة و المحدثة.

هل هناك نماذج حكومية اخرى، تتذكرها او ملاحظة حول ما ذكر في المقالة؟

 

Print Friendly, PDF & Email
Hello. Add your message here.