fbpx

تركي فهد

من مذكرات ريادي – العدد 12

سلسلة “من مذكرات ريادي ” تتواصل، العدد 12. ان شاء الله تجد ما يُلهمك و يفيدك، و لاتنسى ان تشارك مايعجبك (لمشاركة مايعجبك على تويتر، فيسبوك وغيرها فقط قم بتحديد النص وسوف تظهر لك خيارات المشاركة)

  • عليك أن تنضبط و تتعلم تقول “لا” لأي شيء يشتت تعلمك وبحثك لإنجاح نموذج عملك مهما كان مُغري.
  • لا تتوقف عن البحث و التعلم.
  • كلاً منا له طريق ليسلكه وما على الآخرين إلا المساعدة بقدر الإمكان.
  • المميزات الكثيرة لا تعني قيمة أكبر للمستخدم. كل ميزة لابد أن تضيف قيمة لتجربة المستخدم. إذا لم تحقق هذا الشرط، تُحذف.
  • العناد و المثابرة. العناد بأن تصر على مشروع اتضح لك انه لن ينجح ولكن مازلت تعاند. المثابرة ان توقف ذلك المشروع، تتعلم منه وتحاول شيء آخر.
  • الفشل متوقع أكثر من النجاح لذلك ذهنياً و عاطفياً لابد أن تكون مستعد له. وطريقة تعاملك معه ستحدد هل تستمر أو لا.
  • المشاريع و الأفراد الذين أقصى حدودهم النسخ والتقليد “كما هو”، ليس لديهم القدرة على الإستمرار أو النمو. لأنهم يعيشون في صندوق من صنع غيرهم.
  • أن توهم نفسك بالنجاح و أن الامور على ما يرام أسهل بكثير من مواجهة حقيقة الفشل وأن عليك التغيير.
  • تكون صادق مع نفسك عندما تُختبر قيمك ومبادئك و تصدق معها.
  • مفروض ان نحتفل ونمجد الرحلة التي قطعها الريادي في سعيه لتحقيق هدفه و ليس فقط نجاحه ببلوغ الهدف!
  • لا تنتظر رأي أحد في فكرة مشروعك (إطلاقاً) تأكد أنها مشكلة، أكتب نموذج العمل، ومن ثم إبدأ بالتحقق بنفسك.
  • كل يوم يمضي وأنت تفكر بمشروعك هو يوم خسرته لتنفيذه.

[highlight]أي من هذه المقتطفات أعجبتكم؟ ولا تنسى ان تشارك مع الآخرين ما يعجبك على شبكات التواصل الخاصه بك![/highlight]

كتابي الجديد : العبور

هل تريد:

أن تقوي شخصيتك حتى تستطيع اجتياز التحديات والصعاب.

أن تتعلم كتابة الأهداف وإنجازها.

أن تثري حياتك بالمزيد من التجارب والعلاقات الجميلة.

إذن كتاب العبور مناسب لك، بغض النظر عن أي فئة عمرية تنتمي لها، أو في مرحلة من حياتك أنت الآن.

المزيد عن كتاب العبور

القائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية ليصلك تنبيه عن مقالات المدونة الجديدة و المحدثة.

سوف نرسل لك رسالة لتأكيد إنضمامك للقائمة البريدية. تأكد بأنها لم تُرسل للبريد المزعج أو قسم الإعلانات.

اقرأ المزيد

مقالات

مجلد المشاكل

كلما تخطر ببالي فكرة أدونها مباشرة في نوته بمجلد خاص لتلك الأفكار بخدمة Evernote. الهدف من هذا التدوين ليس لبدء مشروع جديد مباشرة و لكنه

تابع القراءة »
شارك مع صديقك